مادة اعلانية
قال الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن النذر من الأمور التي يُلزم الإنسان بها نفسه، وهو مكروه شرعًا لما فيه من اشتراط على الله، وهو ما لا يليق بالأدب مع الخالق سبحانه وتعالى، مشيرًا إلى أن النبي محمد ﷺ لم يكن يحب النذر لنفس السبب.
وأضاف خلال لقائه ببرنامج "فتاوى الناس" مع الإعلامية زينب سعد الدين على قناة الناس، أن من نذر نذرًا بصيغة صريحة مثل "نذرت لله أن أفعل كذا"، فإن النذر يصبح واجبًا في ذمته ولا يسقط إلا بالوفاء به. وأكد أن هذا النذر بمثابة دين يجب الوفاء به متى تيسر الحال، كما في حالة إحدى السائلات التي ذكرت أن ظروفها المادية لا تسمح حاليًا، وهي تنتظر تحسن حال زوجها المادية أو سفره للعمل.
اقرأ أيضا: الأمطار الموسمية تودي بحياة أكثر من 100 شخص في باكستان وتخلف خسائر مادية جسيمة
وأوضح الشيخ إبراهيم عبد السلام أنه في حال تعذر الوفاء بالنذر بشكل دائم، فعلى الناذر إخراج كفارة يمين، كما ورد في القرآن الكريم، وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم يستطع فصيام ثلاثة أيام. وأشار إلى أن الأصل في المسلم أن يعزم على فعل الخير دون اشتراط أو تعليق، فذلك أقرب إلى الأدب مع الله وأقل في التكليف، ناصحًا بعدم اللجوء للنذر خاصة إذا كان الإنسان غير متأكد من قدرته على الوفاء به في المستقبل.