مادة اعلانية

معهد JILA يحقق تقدماً كبيراً نحو تطوير الساعة النووية الأولى في العالم
معهد JILA يحقق تقدماً كبيراً نحو تطوير الساعة النووية الأولى في العالم

نجح باحثو معهد JILA، المشترك بين المعهد الوطني الأمريكي للمعايير والتكنولوجيا وجامعة كولورادو بولدر، في تأكيد عمل جميع المكونات اللازمة لإنتاج أول ساعة نووية في العالم.

على عكس الساعات الذرية التي تعتمد على الاهتزازات الذرية لقياس الوقت، تستند الساعات النووية إلى إشارات نواة الذرة، مما يجعلها أكثر دقة.، بينما تُستخدم الساعات الذرية في تنسيق المناطق الزمنية الدولية والتزامن عبر الإنترنت والمعاملات المالية،و  يمكن أن توفر الساعات النووية دقة أعلى بكثير بفضل قفزات الطاقة من نواة الذرة.

اقرأ أيضا: طالبة أردنية تعرض نظارة ذكية لخدمة المكفوفين في معرض سوفكس 2024

و تشير الأبحاث إلى أن الساعات النووية تتأثر أقل بالاضطرابات الخارجية مثل المجالات المغناطيسية مقارنة بنظيراتها الذرية،  ومع ذلك، يتطلب تصنيع ساعة نووية قفزات طاقة يمكن توليدها فقط بواسطة الأشعة السينية المتماسكة عالية الطاقة، وهو ما لا تستطيع تقنية الليزر الحالية إنتاجه.

اقرأ أيضا: خبير يوضح دور الكالسيوم في الجسم وأشكاله المختلفة في الدم

ركز الباحثون على نواة الثوريوم 229، التي تحتاج إلى قفزات طاقة أصغر وتستخدم ضوءًا فوق بنفسجيًا، وقد نجحوا في أبريل الماضي في استخدام الليزر فوق البنفسجي لتحقيق قفزات الطاقة المطلوبة.

ورغم عدم تجميع الساعة النووية بعد، فقد قام الباحثون بتطوير جميع المكونات اللازمة لذلك وحققوا تقدمًا ملحوظًا في قياس دقة قفزات الطاقة، محققين تحسنًا بمقدار مليون مرة مقارنة بالقياسات السابقة.