مادة اعلانية
كشفت دراسة أجرتها جامعة لوند في السويد عن ارتباط تلف الحمض النووي في الحيوانات المنوية بزيادة احتمالات الإصابة بتسمم الحمل لدى النساء اللواتي يحملن عبر التلقيح الاصطناعي، كما يرفع هذا التلف من خطر الولادة المبكرة.
وأظهرت الدراسة أن 20-30٪ من الأطفال المولودين عبر التلقيح الاصطناعي لديهم آباء يعانون من مستويات مرتفعة من تفتت الحمض النووي. ويُستخدم مؤشر تفتت الحمض النووي (DFI) لقياس التلف وتقديم معلومات مهمة حول خصوبة الذكور.
رغم بقاء الحيوانات المنوية ذات الحمض النووي التالف قادرة على الإخصاب، إلا أن احتمالات نجاح الحمل الطبيعي تصبح ضئيلة للغاية عند تجاوز نسبة DFI الـ30%.
و شملت الدراسة 1660 طفلاً و841 زوجًا خضعوا للتلقيح الاصطناعي بين عامي 2007 و2018 في مركز الطب التناسلي بمالمو.
اقرأ أيضا : سماعات الأذن خطر يهدد السمع
وبيّنت النتائج أن ارتفاع DFI بنسبة تفوق 20% ضاعف خطر تسمم الحمل إلى 10.5% وزاد من احتمال الولادة المبكرة، بينما انخفضت هذه المخاطر إلى 4.8% لدى الأزواج الذين سجلوا نسب DFI أقل من 20%.
وأشار الباحث ألكسندر جيويركمان إلى أن تحليل DFI يتم حاليًا في عدد محدود من عيادات الخصوبة في السويد، مؤكدًا على ضرورة اعتماده بشكل أوسع لتفسير حالات العقم وتحديد حالات الحمل عالية الخطورة.
يُذكر أن تلف الحمض النووي غالبًا ما ينتج عن الإجهاد التأكسدي، إضافة إلى عوامل أخرى مثل العمر، التدخين، السمنة، والالتهابات.