مادة اعلانية
تعتبر سماعات الأذن جزءًا أساسيًا في حياة الكثيرين، حيث تُستخدم يوميًا للاستماع للموسيقى أو مشاهدة المحتوى المرئي أو إجراء المكالمات الهاتفية.
ومع ذلك، حذر الأطباء من أن الاستخدام المفرط لها يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية مزمنة، بما في ذلك فقدان السمع.
بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أفاد أطباء مختصون بأن سماعات الأذن تضع ضغطًا كبيرًا على الشبكات الحسية في الأذن، مما قد يتسبب في أضرار دائمة تؤدي إلى فقدان السمع بشكل نهائي.
اقرأ أيضا : مصرع المغني ليام باين إثر سقوطه من شرفة فندق في الأرجنتين
تشير الإحصائيات إلى أن واحدًا من كل ثمانية شباب تتراوح أعمارهم بين 6 و19 عامًا يعاني من فقدان السمع بسبب التعرض للموسيقى العالية من خلال سماعات الأذن.
ومع تزايد استخدام الأجهزة الصوتية بين الأطفال، من المتوقع أن تتفاقم هذه الأرقام. حيث يقضي الكثير من الأطفال ساعات طويلة يوميًا مرتدين السماعات.
كما أظهرت دراسة سويدية أجريت عام 2017، والتي تناولت عادات الاستماع للموسيقى بين المراهقين، أن معظمهم يستمعون لمستويات صوت معتدلة ولأوقات قصيرة.
ومع ذلك، وجد الباحثون أن 10% من المشاركين يستمعون لمستويات صوت تتراوح بين 90 و100 ديسيبل لفترات طويلة، مما يعرضهم لخطر فقدان السمع في المستقبل.
تشدد الدراسة على أن بعض العادات، مثل الاستماع لفترات طويلة أو بصوت مرتفع، تعتبر غير آمنة وقد تؤدي إلى أضرار سمعية.