مادة اعلانية
توقّع جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أن يشهد العقد المقبل ثورة غير مسبوقة في عالم التكنولوجيا، تتصدرها المركبات ذاتية القيادة والروبوتات.
جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر "فيفا تك" المقام في العاصمة الفرنسية باريس، حيث عبّر عن ثقته بأن العالم مقبل على تغيّرات جذرية في شكل الحياة اليومية، مدفوعة بتقدم تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح هوانغ أن إنفيديا باتت من أبرز اللاعبين في هذا المجال، من خلال توفيرها لحلول متكاملة من الرقائق والبرمجيات المصمّمة خصيصًا لدعم تقنيات القيادة الذاتية.
وأشار إلى أن هذه التطورات ستُعيد تشكيل قطاعات النقل والخدمات، مضيفًا أن هذا العقد سيكون نقطة التحوّل الكبرى التي طال انتظارها.
اقرأ أيضًا: وحدة الروبوتات من الذكاء الاصطناعي تعود بتحديثات جديدة
وتُظهر الوقائع على الأرض أن السيارات ذاتية القيادة باتت واقعًا ملموسًا في بعض مدن الولايات المتحدة، حيث تدير شركة "وايمو" التابعة لغوغل خدمات أجرة آلية في مناطق مثل سان فرانسيسكو ولوس أنجلوس.
في المقابل، تسير شركات صينية مثل "بايدو" و"بوني" بخطى متسارعة في تشغيل أساطيلها الآلية داخل البلاد.
ورغم بطء اعتماد هذه التكنولوجيا في أوروبا، إلا أن مؤشرات التغيير بدأت تظهر، خاصة بعد إقرار المملكة المتحدة قانونًا جديدًا يُتيح للمركبات ذاتية القيادة دخول الطرقات العامة بحلول عام 2026.
كما أعلنت "أوبر" عن شراكة استراتيجية مع شركة "وايف" البريطانية لبدء رحلات تجريبية كاملة دون سائق في بريطانيا اعتبارًا من ربيع العام ذاته.
اقرأ أيضًا: بريطانيا.. حزب المحافظين يتلقى أفدح هزيمة انتخابية منذ مطلع القرن العشرين
وتُعد هذه الطفرة امتدادًا لاستثمارات متزايدة في قطاع الذكاء الاصطناعي، والذي بات يتجاوز حدود التطبيقات الرقمية ليصل إلى الفضاء المادي، من خلال روبوتات قادرة على تنفيذ مهام معقّدة دون تدخل بشري.
في ظل هذا التقدّم السريع، تبدو السنوات المقبلة حاسمة في إعادة تعريف العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، وسط سباق عالمي تقوده أسماء بارزة مثل إنفيديا، من أجل رسم مستقبل أكثر ذكاءً واستقلالية.