مادة اعلانية

الاضطرابات السياسية في باريس تفقدها عرش سوق الأوراق المالية بأوروبا

فقدت باريس مكانتها كأكبر سوق للأسهم في أوروبا لصالح لندن، بعد أقل من عامين من تجاوزها للمملكة المتحدة، وذلك بسبب الاضطرابات السياسية الأخيرة في فرنسا على خلفية الانتخابات المبكرة المتوقع اجراؤها في يوليو القادم. 

وقالت وكالة بلومبيرغ، أن القيمة السوقية للشركات الفرنسية تعرضت لضربة قوية بسبب إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون المفاجئ عن إجراء انتخابات مبكرة، مما أدى إلى خسارة ما يقرب من 258 مليار دولار الأسبوع الماضي وحده.

وأضافت الوكالة أن أسهم البنوك الفرنسية الكبرى انخفضت، بما في ذلك سوسيتيه جنرال، وبي إن بي باريبا، وكريدي أجريكول، بأكثر من 10%، مضيفة أن القيمة السوقية الجماعية للأسهم الفرنسية تبلغ حاليا نحو 3.13 تريليونات دولار، أي أقل بقليل من 3.18 تريليونات بالمملكة المتحدة. 

بدوره، سلط ألبرتو توتشيو -مدير المحفظة في شركة كايروس بارتنرز، في حديث مع بلومبيرغ- الضوء على فترة عدم اليقين التي قد تستمر لأسابيع، مما قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار في السوق.

وارجعت بلومبيرغ ارتفاع جاذبية الاسهم البريطانية أمام المستثمرين إلى عدة عوامل، أبرزها تحسن النمو العالمي وزيادة نشاط الاندماج. 

وأشار أولريش أوربان، رئيس إستراتيجية وأبحاث الأصول المتعددة في بيرينبيرغ، إلى أن الأسهم البريطانية جذابة لأسباب تتعلق بالتقييم وباعتبارها أداة تنويع للمحفظة بسبب ملفها القطاعي الجذاب. وأشار أيضا -في تصريحات لبلومبيرغ- إلى أن عدم اليقين السياسي أعلى حاليا في مناطق أخرى.