مادة اعلانية
قررت شركة إنتل، الرائدة في صناعة الرقائق الحاسوبية، تسريح آلاف الموظفين للمساعدة فى التعافي من الخسائر المالية والتكيف مع التغيرات فى السوق، وفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز.
ووفقًا للتقرير، شهدت الشركة انخفاض سعر سهمها بنحو 40% هذا العام، وتكافح لمواكبة الطلب السريع النمو على الرقائق المستخدمة فى تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ولمعالجة هذه المشكلات، تخطط إنتل لخفض الوظائف وتنفيذ تدابير خفض التكاليف.
وقالت الشركة إنها ستخفض العديد من الوظائف لتوفير المال وتحسين وضعها المالي، إضافة لسعيها للتعامل مع بعض القضايا، أولها تقليص حصتها فى السوق لأنها لا تستطيع مواكبة الطلب المتزايد على الرقائق المستخدمة فى تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى مشكلة انخفاض سعر سهمها بشكل كبير هذا العام - بنحو 40% - مما يدل على أنها لا تعمل بشكل جيد ماليًا.
اقرأ أيضًا : إنتل وكادينس: توسيع الشراكة لتصميم أنظمة SoC
ويقوم الرئيس التنفيذى لشركة إنتل، بات جيلسنجر، بإجراء العديد من التغييرات، أبرزها تحسين التصنيع، لتركز الشركة على تحسين عمليات تصنيع الرقائق الخاصة بها لتصبح أكثر قدرة على المنافسة.
كما تسعى الشركة إلى الاستثمار فى التقنيات الجديدة، إذ إنهم يستثمرون الأموال فى تطوير تقنيات الرقائق الجديدة والمتقدمة، كما تسعى إلى استكشاف أسواق جديدة، وضمن مجالات جديدة حيث يمكنها التوسع والنمو.