مادة اعلانية
حذر ألكسندر زوييف، وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالإنابة، اليوم الأربعاء، من تصاعد تهديد تنظيم داعش، مؤكداً أن خطره يزداد تعقيداً وتعدد أوجهه، رغم الضغوط الدولية المستمرة على التنظيم وفروعه.
وجاءت تصريحات زوييف خلال إحاطته أمام اجتماع رسمي لأعضاء مجلس الأمن الدولي حول تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشأن تهديد داعش للسلام والأمن الدوليين، حيث شدد على أن التنظيم يواصل التكيّف وإظهار مرونة كبيرة، ويواصل تجنيد المقاتلين الأجانب، ويعزز استخدام التكنولوجيات الحديثة والناشئة في أنشطته الإرهابية.
كما كشف زوييف أن داعش استطاع الحفاظ على مصادر تمويله عبر أساليب غير مشروعة، تشمل جمع الأموال بطرق غير قانونية، وفرض ضرائب غير شرعية، وعمليات الاختطاف مقابل الفدية. وأوضح أن التنظيم وجماعات متطرفة أخرى توسعت في استخدام الأصول الافتراضية والعملات المشفرة والطائرات المسيّرة والتطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي، محذراً من أن الأخير يُستخدم بشكل متزايد في التطرف والتجنيد، خصوصاً بين الشباب والأطفال.
من جانبها، استعرضت ناتاليا غيرمان، المديرة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة المعنية بمكافحة الإرهاب، الجهود التي بذلتها المديرية خلال الأشهر الستة الماضية لدعم الدول الأعضاء في مواجهة تهديد داعش، بما في ذلك تنفيذ زيارات تقييم لعدد من الدول مثل النمسا والكاميرون وتشاد وهنغاريا ومالطا والنرويج والصومال، مع تقديم توصيات مصممة وفق احتياجات كل دولة. وذكرت غيرمان مشاريع تتعلق باستخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو من قبل داعش وحركة الشباب في الصومال والمنطقة.
وأكدت غيرمان أن جهود الأمم المتحدة لمواجهة تهديد داعش حاسمة، وتتطلب توفير موارد كافية وتعاوناً دولياً مستمراً لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في عالم خالٍ من الإرهاب.