مادة اعلانية
يتوقع محللون أن يُنهي سوق الأسهم الأميركية لعام 2025 على ارتفاع، مع بلوغ المؤشرات الرئيسية مستويات قياسية، بعد تجاوز اضطرابات سابقة ناجمة عن ضعف أسهم التكنولوجيا والمخاوف المرتبطة بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
وأغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند مستوى قياسي قبل عطلة عيد الميلاد، مقتربًا من 7000 نقطة لأول مرة، متجهًا نحو تحقيق ثامن مكسب شهري متتالٍ، وهو أطول سلسلة ارتفاع منذ 2017-2018.
رغم ذلك، سجل قطاع التكنولوجيا تراجعًا بأكثر من 3% منذ نوفمبر، مقابل أداء قوي لقطاعات المالية والنقل والرعاية الصحية والشركات الصغيرة، ما يعكس تحولًا نحو قطاعات ذات تقييمات أكثر اعتدالًا. وأكد خبراء أن الزخم الحالي يميل لصالح المشترين، مشيرين إلى أن أي أحداث خارجية قد تؤثر على مسار السوق، بينما يبقى التوجه العام نحو الصعود مستمرًا.
ويتابع المستثمرون عن كثب محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المرتقبة، بعد خفض أسعار الفائدة 75 نقطة أساس هذا العام، إضافة إلى ترقب ترشيح الرئيس دونالد ترامب لرئيس جديد للمجلس خلفًا لجيروم باول، وهو عامل قد يكون مؤثرًا على تحركات السوق في العام المقبل.