مادة اعلانية
كشفت بيانات رسمية صدرت يوم الجمعة أن سوق العمل الكندي شهد تراجعًا ملحوظًا في يوليو الماضي، حيث فقد الاقتصاد نحو 40,800 وظيفة، لينخفض معدل التوظيف إلى 60.7%، وهو أدنى مستوى له منذ ثمانية أشهر، بعد أن كان قد سجل إضافة صافية بلغت 83 ألف وظيفة في يونيو.
وأوضحت هيئة الإحصاء الكندية أن الخسائر تركزت بشكل أساسي بين الموظفين الدائمين، بينما ظل معدل البطالة مستقراً عند 6.9%، وهو أعلى مستوى في عدة سنوات. وأشارت إلى أن الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على قطاعات مثل الصلب والألومنيوم والسيارات أثرت على قطاع التصنيع، وامتدت آثارها إلى مجالات أخرى، مما حدّ من رغبة الشركات في التوظيف.
اقرأ أيضا: انخفاض صادرات النفط.. «الإحصاء السعودية» تعلن نتائج اقتصاد المملكة في فبراير
ورغم ذلك، أظهرت الأرقام أن هذه التحديات لم تصل إلى حد انهيار كامل في سوق العمل، إذ لا يزال التوظيف في بعض المناطق صامدًا، فيما بقي معدل تسريح العمالة شبه ثابت عند 1.1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبيّنت البيانات أن الفئات العمرية الأصغر كانت الأكثر تأثرًا بفقدان الوظائف، خاصة الشباب بين 15 و24 عامًا، حيث ارتفع معدل البطالة بينهم إلى 14.6%، وهو المستوى الأعلى منذ سبتمبر 2010، باستثناء فترة جائحة كورونا في عامي 2020 و2021.