مادة اعلانية
تفاقمت مأساة قرية دلجا بمحافظة المنيا بعد وفاة الطفلة رحمة ناصر (12 عامًا)، لتصبح الضحية الخامسة من أسرة واحدة خلال أيام، جراء مرض غامض لا تزال أسبابه غير واضحة. وتوفيت الطفلة داخل مستشفى المنيا الجامعي بعد أيام من تلقيها العلاج، فيما تواصل شقيقتها فرحة (9 أعوام) تلقي الرعاية الطبية.
وقد نُقل جثمان الطفلة إلى مشرحة مستشفى الصدر تمهيدًا لتشريحه واستكمال الإجراءات القانونية.
النيابة العامة في ديرمواس تواصل تحقيقاتها الموسعة في القضية، حيث استمعت إلى أقوال الوالدين بشأن تسلسل الأعراض لدى الأطفال، وشملت التحقيقات تحليل الطعام والمياه وظروف السكن، فضلًا عن العلاقات الاجتماعية للعائلة.
كما طلبت النيابة تقارير الطب الشرعي والنتائج المعملية للعينات المرسلة إلى القاهرة، وسط تأكيد رسمي على أن كل السيناريوهات لا تزال قيد الفحص.
وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الصحة في بيان رسمي أن حالات الوفاة لا تعود إلى مرض معدٍ مثل التهاب السحايا، نافية ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت أن النمط المتزامن للوفيات يُرجح احتمال وجود تسمم غذائي أو كيميائي، فيما تعمل فرق الطب الوقائي على متابعة الوضع البيئي داخل المنزل ومحيطه بدقة.
الحادثة أثارت صدمة مجتمعية كبيرة، وأعربت النائبة مها عبد الناصر عن قلقها البالغ، مطالبة الحكومة بالشفافية التامة في إعلان النتائج، وبخطة استجابة سريعة في حال وجود خطر صحي عام.
وأكدت أن التباطؤ في كشف الحقائق قد يفاقم الوضع، مشددة على ضرورة طمأنة الأهالي في دلجا وتوفير الدعم النفسي والصحي للأسرة المنكوبة.