مادة اعلانية
تلوح في الأفق ملامح اتفاق تهدئة يمتد لـ60 يوماً بين إسرائيل وحركة حماس، يشمل تبادل 10 أسرى إسرائيليين أحياء و18 جثة مقابل الإفراج عن ألف أسير فلسطيني، بينهم أكثر من 100 محكومين بالسجن المؤبد، وفقاً للقناة 14 الإسرائيلية.
ويجري تنفيذ التبادل على مراحل، تبدأ بالإفراج عن 8 رهائن في اليوم الأول، وتسليم جثامين على ثلاث دفعات، بينما تتوقف الطلعات الجوية 10 إلى 12 ساعة يومياً خلال أيام التبادل.
ويتضمن المقترح انسحاباً إسرائيلياً تدريجياً من مناطق شمال وجنوب غزة وفق خرائط متفق عليها، مع وقف كامل للعمليات العسكرية منذ اللحظة الأولى لدخول الاتفاق حيّز التنفيذ.
كما يُتوقع إدخال عشرات آلاف الشاحنات المحملة بالمساعدات، في وقت تصر فيه إسرائيل على استمرار عمل مراكز التوزيع في الجنوب، فيما تدعو حماس إلى إدارة أممية للمساعدات.
تشمل بنود الاتفاق بدء مفاوضات حول وقف دائم لإطلاق النار، تبحث أربعة ملفات رئيسية: تبادل الأسرى المتبقين، والترتيبات الأمنية طويلة الأمد، ومصير غزة ما بعد الحرب، والإعلان الرسمي عن إنهاء القتال.
وفي اليوم العاشر، تلتزم حماس بتقديم تقارير مفصلة حول وضع الأسرى المتبقين، فيما تقدم إسرائيل معلومات عن معتقلي غزة منذ السابع من أكتوبر.
ورغم الرد الإيجابي من حماس، لا تزال هناك نقاط خلافية تتعلق بمطالبة الحركة بضمانات دولية لإنهاء الحرب، ورفض إسرائيل الإفراج عن بعض المعتقلين، إلى جانب الخلاف حول الجهة المسؤولة عن توزيع المساعدات.
وتسعى الولايات المتحدة وقطر ومصر لتقريب وجهات النظر، وسط تأكيدات بأن هذه الفرصة قد لا تتكرر.