مادة اعلانية
جاء هذا التحذير بمناسبة افتتاح مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي الـ 16 (كوب 16) في كالي بكولومبيا، اليوم الاثنين، وأصدرت جرينبيس تقريرًا حذرت فيه من بطء معدل التقدم نحو تحقيق هذا الهدف، الذي تم الاتفاق عليه خلال مؤتمر التنوع البيولوجي الأخير في مونتريال عام 2022، حيث وافقت الدول على حماية الطبيعة عبر البر والبحار.
وفي عام 2023، تم التوصل إلى معاهدة المحيطات العالمية، التي تهدف إلى تمكين الدول من اتخاذ إجراءات فعالة لحماية البيئات البحرية ضمن الأهداف العالمية لحماية الطبيعة.
تطرق تقرير جرينبيس إلى الجهود الحالية، مشيرًا إلى العقبات الرئيسية التي تحول دون تحقيق هذه الأهداف، وقد أظهر التقرير أن أقل من 3% من محيطات العالم قد حظيت بالحماية الكاملة من الأنشطة البشرية على مدى 32 عامًا، منذ انعقاد قمة الأرض في ريو والتي أسفرت عن اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي.
تؤكد هذه المعطيات الحاجة الملحة لتعزيز الجهود العالمية لحماية المحيطات والبيئات الطبيعية، وسط تزايد التحديات البيئية التي تواجه كوكب الأرض.