مادة اعلانية

فقدان السمع يرفع خطر التدهور المعرفي
فقدان سمع

في دراسة جديدة، أظهرت الأبحاث أن فقدان السمع يمكن أن يكون له تأثيرات سلبية على الصحة المعرفية للأفراد، مما يزيد من خطر التدهور المعرفي والخرف مع التقدم في العمر.

تشير الدراسات إلى أن الأفراد الذين يعانون من ضعف السمع قد يواجهون صعوبة في التفاعل الاجتماعي، مما يؤدي إلى الشعور بالعزلة والقلق. هذا الانخفاض في التفاعل قد يسهم في تفاقم المشكلات المعرفية. ووجد الباحثون أن فقدان السمع يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة تصل إلى 50%.

وتؤكد الدكتورة بابتيست جرينير، رئيسة الفريق البحثي، أن "معالجة فقدان السمع، سواء من خلال استخدام السماعات أو العلاجات الأخرى، قد تسهم في تحسين جودة الحياة وتقليل مخاطر التدهور المعرفي".

يؤكد الخبراء على أهمية الفحص المبكر لضعف السمع وضرورة تعزيز الوعي حول الروابط بين فقدان السمع والتدهور المعرفي.

تدعو هذه النتائج المجتمع الطبي إلى العمل على دمج فحوصات السمع كجزء أساسي من الرعاية الصحية لكبار السن، لضمان الكشف المبكر والعلاج الفوري.