مادة اعلانية
اعتمد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش ورئيس مجلس إدارة صندوق الوطن، الخطة التنفيذية لقافلة الهوية الوطنية في منطقة الظفرة، والتي تنطلق خلال الفترة من 19 إلى 25 يناير الجاري تحت شعار «أسرة متماسكة في عالم متغير»، وذلك بالتعاون مع عدد كبير من الجهات والمؤسسات الوطنية الاتحادية والمحلية، وبمشاركة تستهدف أكثر من 15 ألفاً من أبناء المنطقة.
وأكد معاليه أهمية مشاركة جميع أبناء الظفرة في أنشطة القافلة، مشدداً على ضرورة تمثيل مختلف مدن المنطقة في البرنامج الرئيسي، بما يعكس غنى الظفرة الإنساني والثقافي ويجسد وحدة المجتمع في إطار الهوية الوطنية الجامعة. وأوضح أن إطلاق القافلة يأتي انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، الهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم المجتمعية الأصيلة، والتأكيد على الدور المحوري للأسرة في حفظ الهوية وبناء الأجيال، لاسيما مع إعلان عام 2026 عاماً للأسرة.
وأشار معاليه إلى أن القافلة تسعى للوصول المباشر إلى المجتمع المحلي، وتعزيز العلاقة بين الأجيال، وترسيخ الثقة والاحترام المتبادل بينها، بما يسهم في تقوية مشاعر الاتحاد والوفاق والاعتزاز بالهوية الوطنية. وأضاف أن القافلة تضم خمسة مسارات رئيسية متكاملة تعمل بالتوازي للوصول إلى مختلف فئات مجتمع الظفرة، من خلال برامج ثقافية وتوعوية وتفاعلية متنوعة.
وأوضح أن من أبرز محطات القافلة جناح صندوق الوطن في مهرجان الظفرة للكتاب، والذي يضم «مجلس أيام الظفرة»، وورشاً تفاعلية، ومعرضاً متخصصاً، إلى جانب تنظيم سلسلة لقاءات حول الأسرة والهوية الوطنية، وبرنامجي «قادة التسامح» و«رواد الهوية الوطنية» بالتعاون مع مؤسسة التنمية الأسرية، إضافة إلى خلوة شبابية تعقد في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية لتعزيز التواصل بين الأجيال.
من جانبه، أكد سعادة ياسر القرقاوي، مدير عام صندوق الوطن، أن جناح الصندوق في مهرجان الظفرة للكتاب يمثل المحور الأبرز لأنشطة القافلة، التي تمتد فعالياتها على مدار أسبوع وتشمل مواقع متعددة، من بينها مؤسسة التنمية الأسرية، وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وعدد من المناطق التراثية في الظفرة.
وأوضح أن «مجلس أيام الظفرة» يقدم برنامجاً ثقافياً وفكرياً متنوعاً يضم لقاءات مجتمعية، ومسابقات، وأمسيات شعرية، وعملاً مسرحياً بعنوان «تواصل بين الأجيال»، بمشاركة مبدعين وموهوبين من أبناء الظفرة ومناطق الدولة المختلفة، مع تخصيص يوم لكل مدينة من مدن المنطقة لإبراز خصوصيتها الثقافية والاجتماعية.
وأضاف أن محاور المجلس تركز على البيئة والهوية، والذاكرة الشفوية، والشعر بوصفه وعاءً للهوية، والفن والتراث كمسارات للتعبير عن القيم والتاريخ، إلى جانب محور «العربية والبيان في القرآن الكريم». كما يضم جناح الصندوق منطقة تفاعلية وورشاً تدريبية ومعرض «تواصل الأجيال»، التي تشمل أنشطة في الفنون والحرف اليدوية والمطبخ الإماراتي والفروسية، إضافة إلى ورش متخصصة في الهوية الوطنية والتسامح والتعايش.
وأشار القرقاوي إلى أن القافلة تتضمن أيضاً لقاءات «تواصل أسري بلا حدود» التي تجمع أفراد الأسرة الإماراتية لمناقشة واقع التواصل بين الأجيال وسبل تعزيزه، إلى جانب لقاءات مخصصة للمرأة، وحوارات مفتوحة حول القيم والتحولات الاجتماعية، وخلوة شبابية تنظم بالتنسيق مع ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة ومجلس شباب الظفرة، إضافة إلى إطلاق برنامج «قادة التسامح» لأول مرة في المنطقة، وبرنامج «رواد الهوية الوطنية» لطلبة المدارس والجامعات.