مادة اعلانية

دراسة: ملوثات حرائق الغابات أخطر على الصحة من عوادم السيارات
دراسة: ملوثات حرائق الغابات أخطر على الصحة من عوادم السيارات

كشف تحليل حديث أجراه معهد برشلونة للصحة العالمية (ISGlobal) أن الجسيمات الدقيقة PM2.5 الناتجة عن حرائق الغابات قد تكون أكثر ضرراً على صحة الإنسان مقارنة بتلك المنبعثة من عوادم السيارات.

واعتمدت الدراسة على تحليل مجموعات بيانات واسعة تغطي عدة دول لتقييم أثر التعرض لدخان الحرائق على معدلات الوفيات. وأظهرت النتائج أن التقديرات السابقة كانت تقلل من حجم الخطر بنسبة تصل إلى 93% عند استخدام بيانات عامة للجسيمات الدقيقة، مقارنة بالاعتماد على بيانات مخصصة لدخان حرائق الغابات.

وقالت الباحثة آنا ألاري، معدة الدراسة، إن "تزايد وتيرة وشدة حرائق الغابات يجعل تحسين تقديرات الوفيات المرتبطة بها أمراً ضرورياً لتتبع هذا التهديد المناخي بشكل أدق".

وتشير النتائج إلى ضرورة تطوير سياسات صحية وبيئية أكثر صرامة لمواجهة المخاطر المتزايدة الناجمة عن حرائق الغابات، خاصة في ظل تأثيراتها المتسارعة بفعل تغير المناخ.