مادة اعلانية
شهدت الإرشادات الغذائية الخاصة بتناول البيض تباينات كبيرة على مر السنوات، حيث اعتبرته بعض الدراسات ضاراً بصحة القلب بسبب محتواه من الكوليسترول، فيما رأى آخرون أنه مصدر مهم للبروتين والعناصر الغذائية.
وفي هذا الإطار، أجريت دراسة حديثة تهدف إلى التمييز بين تأثيرات الدهون المشبعة والكوليسترول الغذائي على مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الجسم، لتوضيح الدور الحقيقي للبيض في الصحة العامة.
وأظهرت نتائج الدراسة أن البيض، على الرغم من احتوائه على نسبة مرتفعة من الكوليسترول، لا يؤدي إلى زيادة مستويات الكوليسترول الضار إذا تم تناوله ضمن نظام غذائي منخفض الدهون المشبعة.
وقال جوناثان باكلي، عالم التمارين الرياضية في جامعة جنوب أستراليا: "لطالما تعرض البيض لانتقادات استندت إلى نصائح غذائية قديمة، لأنه غني بالكوليسترول ولكنه منخفض الدهون المشبعة. أردنا أن نفصل بين تأثيرات الكوليسترول والدهون المشبعة على الكوليسترول الضار".