مادة اعلانية

المرتفع السيبيري يهدد بموجات برد قاسية هذا الشتاء
المرتفع السيبيري يهدد بموجات برد قاسية هذا الشتاء

تتجدد المخاوف من موجات برد شديدة مع اقتراب فصل الشتاء، إذ يتوقع خبراء الطقس تأثيرًا متزايدًا للمرتفع الجوي السيبيري، المعروف بقسوته الباردة.

و  يُعد هذا المرتفع أحد أقوى الأنظمة الجوية في نصف الكرة الشمالي، ويتشكل نتيجة التبريد الشديد فوق مساحات الثلوج في سيبيريا، مما يؤدي إلى اندفاع كتل هوائية شديدة البرودة نحو آسيا، أوروبا، والشرق الأوسط.

تاريخيًا، تسببت موجات هذا المرتفع في أحداث طقس قاسية، مثل العاصفة الثلجية في فبراير 2012 التي أصابت لبنان وسوريا والأردن بالشلل، وعاصفة "هدى" في يناير 2015 التي حملت الثلوج الكثيفة إلى بلاد الشام، إضافة إلى موجة برد يناير 2022 التي ضربت المنطقة، مما أدى إلى صقيع واسع وتلف المحاصيل.

اقرأ أيضا  :  المركز العربي للمناخ: احترار مياه البحر يؤثر على أنماط الطقس

و من المتوقع أن تشهد المنطقة بداية مبكرة لتأثير المرتفع في نوفمبر المقبل، مع احتمال تكوّن اضطرابات جوية عند التقاء الهواء السيبيري البارد بالرياح المدارية، مما قد يرفع فرص الأمطار والعواصف الرعدية.

 الخبراء يحذرون من موجات برد أقسى من المعتاد هذا العام، خاصة في ظل استمرار تأثير ظاهرة "اللانينا"، التي تعزز نشاط المرتفع وتزيد من قوة الكتل الهوائية الباردة.