مادة اعلانية
أعلنت السلطات الإسبانية، اليوم الاثنين، مقتل رجلين جراء فيضانات سببتها أمطار غزيرة ضربت جنوب البلاد، لترتفع حصيلة الضحايا إلى ثلاثة قتلى. وأكدت فرق الطوارئ أن السيول الجارفة تسببت في فقدان السيطرة على الطرق والمناطق المنخفضة، ما أدى إلى وقوع هذه الحوادث المأساوية.
وقال رئيس بلدية مدينة ألاورين، في تصريحات للتلفزيون المحلي، إن المياه جرفت الضحايا، وهم شاب يبلغ من العمر 20 عاماً ورجلان في الخمسينيات من العمر، مشيراً إلى أن عمليات البحث والإنقاذ واجهت صعوبات بسبب شدة الأمطار واستمرار تدفق السيول. وأضاف أن السلطات المحلية تتابع الوضع عن كثب تحسباً لأي تطورات إضافية.
وأعلنت بلدية ألاورين يوم غد الثلاثاء يوم حداد رسمي، مع إلغاء جميع الفعاليات العامة، تعبيراً عن التضامن مع أسر الضحايا. وتأتي هذه الحادثة في ظل تأثر إسبانيا المتزايد بتغير المناخ خلال السنوات الأخيرة، حيث شهدت البلاد موجات حر طويلة ونوبات أمطار غزيرة متكررة، كان أبرزها فيضانات تشرين الأول 2024 التي أودت بحياة أكثر من 230 شخصاً، معظمهم في شرق البلاد.