مادة اعلانية
تشير تقارير حديثة إلى احتمال فرض غرامات مالية ضخمة على شركات تكنولوجية كبرى مثل جوجل، آبل، أمازون، مايكروسوفت، وأوراكل، بسبب استمرار دعمها لتطبيق تيك توك في الولايات المتحدة، رغم القوانين التي تنص على حظره. هذه التطورات تأتي في أعقاب توقيع الرئيس الأمريكي جو بايدن في أبريل 2024 على قانون يُلزم شركة "بايت دانس" المالكة للتطبيق ببيعه خلال 270 يوماً، وإلا سيُمنع من العمل داخل البلاد.
وفي حين انتهت المهلة دون تنفيذ عملية البيع، لجأ الرئيس السابق دونالد ترامب إلى تمديد المهلة التنفيذية، وكان آخرها قرار يسمح باستمرار التطبيق حتى 17 سبتمبر 2025. وعلى الرغم من أن القانون الأصلي ينص على مسؤولية قانونية لأي شركة تدعم تيك توك تصل إلى 850 مليار دولار، فقد طمأنت الإدارة الأمريكية الشركات المعنية، مثل آبل، بأنها لن تتعرض للمساءلة القانونية في حال أبقت التطبيق متاحًا للمستخدمين.
اقرأ أيضا: ميلانيا ترامب وابنها بارون يظهران علنًا لأول مرة بعد إدانة ترامب
هذه التطمينات دفعت شركتي آبل وجوجل إلى إعادة تيك توك إلى متجريهما في فبراير الماضي، رغم أنهما سبق أن أزالاه في يناير امتثالًا للمهلة التي حددها القانون. وعقب إعادة تيك توك، رُفعت دعوى ضد شركة ألفابت، المالكة لجوجل، للتقصي عن دوافع إعادة التطبيق وما إذا كانت تلك الخطوة قد تضع الشركة في دائرة المخالفة القانونية.
وبموجب قانون حرية المعلومات، تم الحصول على رسائل رسمية موجهة إلى شركات مثل جوجل، أمازون، مايكروسوفت، تي-موبايل، وأوراكل، تتعلق بهذا الملف. وتزداد المخاوف داخل الأوساط القانونية والتكنولوجية من أن تصدر المحاكم لاحقًا حكمًا ينقض أوامر ترامب التنفيذية، معتبرة أنها تتجاوز سلطة الرئيس التنفيذي وتتعارض مع قانون أُقر من الكونغرس ووقعه رئيس حالي.