مادة اعلانية

"جوجل" تثير غضب صناع المحتوى في مصر .. وهذا هو السبب
"جوجل" تثير غضب صناع المحتوى في مصر .. وهذا هو السبب

أثار قرار شركة "جوجل" العالمية، بدفع عائدات صُناع المحتوى في مصر، بالجنيه المصري أو العملة المحلية، بدلاً من الدولار، غضبًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، والذين وصفوا القرار بـ “التعسفي”. 

وقالت “جوجل” إن قرارها الصادر في 2 من أكتوبر، سيتم تطبيقه في كافة دول العالم، من حيث دفع الشركة عائدات صُناع المحتوى عبر منصاتها المُختلفة بالعملة المحلية لكل دولة، وذلك في إطار خطتها المُقرر تنفيذها، في الأول من مايو 2025 المُقبل.

 وذكر محللون من صناع المحتوى الاقتصادي أن قرار شركة جوجل تعسفي وغير عادل، فيما أكدوا على استقرار سعر الدولار كعملة ثابتة، مُقارنة بالجنيه المصري الذي يشهد تغيّرات بين الحين والآخر.

ورأى بعض صناع المحتوى أن تداعيات هذا القرار، ستكون وخيمة، إذ من المحتمل أن تتقلص أرباحهم من خلال قنواتهم على "يوتيوب"، فيما أكد آخرون أن صُناع المحتوى في مصر، يمكن أن يجبروا شركة جوجل على العدول عن قرارها، وذلك من خلال الحضور على منصات أخرى، من التي تدفع عائدات وأرباحًا بالدولار الأمريكي، وهو ما اعتبروه تأثيرًا كبيرًا، سيعقبه تراجع بسوق الإعلانات الخاصة بـ”غوغل” في مصر، جراء هذا القرار المفاجئ.

بيان جوجل

وقالت جوجل في بيانها لصُناع المحتوى في مصر: “اعتبارًا من 1 مايو 2025، ستبدأ جوجل بإرسال الدفعات للمُقيمين في مصر بالعملة المحلية، أي بالجنيه المصري، في إطار خطتنا لدفع العائدات بالعُملات المحلية حول العالم، ولن ندفع بالدولار الأمريكي في مصر بعد الآن”.

وأفادت الشركة بشأن التغييرات المُرتقبة، في بيانها لصُناع المحتوى في مصر، أكدت من خلاله على أن جميع العائدات من “Adsense” لمنصة “يوتيوب”، ومُدير الإعلانات في مصر، ستُدفع بالجنيه المصري. فيما يتعلق بحسابات الدفع الجديدة في مصر. سنرسل إليها العائدات أيضًا بالجنيه.

الجدير بالذكر أن ضوابط عالمية ومحلية كثيرة، ستحكم وتُقنن سوق صناعة المحتوى في الكثير من الدول، خلال الفترة المُقبلة، بعد الكثير من الجدل الذي يُحدثه بعض صُناع المحتوى حول العالم.