مادة اعلانية
بخطى ثابتة ورؤية استشرافية، نجحت شركات القطاع النفطي الكويتي في بناء منظومة متكاملة ومتطورة للأمن السيبراني، تهدف إلى حماية البنية التحتية الحيوية للاقتصاد الوطني، وتعزيز موثوقية الأنظمة ورفع الجهوزية لمواجهة التهديدات الرقمية المتزايدة.
وتعتمد الاستراتيجية السيبرانية للقطاع على عدة محاور، تشمل التحديث المستمر للأنظمة الأمنية لتتوافق مع أحدث المعايير الدولية، وإجراء اختبارات اختراق دورية، إلى جانب تقييم دقيق للمخاطر. كما يجري توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد التهديدات مبكرًا والتعامل معها بكفاءة.
ويشكل الاستثمار في التقنيات الحديثة، إلى جانب التدريب المتواصل للكوادر البشرية على أحدث الممارسات السيبرانية، ركيزتين أساسيتين في التصدي لأي تهديد متطور.
وتحتضن مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة أقسامًا ومراكز متخصصة بعمليات الأمن السيبراني، تقوم بمراجعة السياسات الأمنية وتحديث البرمجيات الدفاعية بانتظام.
وأكد خبراء التقتهم وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن التطوير المستمر لمصدات الأمن السيبراني يعد خط الدفاع الأول أمام التحديات الرقمية، بما فيها الاختراقات والبرمجيات الخبيثة وهجمات الهندسة الاجتماعية.