مادة اعلانية
تساؤل "أيهم جاء أولاً: البيضة أم الدجاجة؟" لطالما شغل البشرية عبر العصور، لكن، في مناسبة اليوم العالمي للبيض، قدم العلماء إجابة شافية.
ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن مجموعة من العلماء توصلوا إلى أن البيضة تطورت قبل الدجاجة بنحو نصف مليار سنة. رغم ذلك، فإن الدجاجة الأولى المستأنسة ظهرت بعد فقس أول بيضة دجاجة. ويشير العلماء إلى أن البيض كوسيلة للتكاثر كان موجوداً قبل وجود الدجاج، ما يجعل البيضة أقدم.
تاريخ البيض يعود إلى زمن بعيد، حيث كانت أنواع كثيرة من الكائنات الحية، باستثناء الثدييات، تتكاثر عبر وضع البيض. حسب جولز هوارد، مؤلف كتاب عن تطور البيض، فإن البيض يمثل الوسيلة الرئيسية لنقل الجينات عبر الأجيال.
ولقد تطورت البيضة في وقت كانت فيه الحياة على الأرض تمر بمراحل متكررة، وتعتبر هذه التطورات ضرورية لمواجهة التهديدات البيئية مثل الفيروسات.
البيض القديم كان مختلفاً عن البيض الذي نعرفه اليوم، حيث يعود تاريخه إلى نحو 600 مليون سنة، عندما كان البيض صغيراً مثل شعرة الإنسان، يتم وضعه في الماء دون أعشاش.
الدجاجة الحديثة تعود أصولها إلى نوع من الدواجن يسمى "غالوس غالوس"، الذي ظهر قبل حوالي 50 مليون سنة. ومع تربية البشر لهذه الطيور، تطورت إلى ما يعرف بالدجاج المستأنس، الذي ظهر منذ نحو 10,000 عام ، بينما عمر الدجاجة بضعة آلاف من السنين، فإن البيضة تعود إلى ما قبل الديناصورات.
أول بيضة وضعت على الأرض يعود تاريخها إلى العصر الكربوني قبل حوالي 358 مليون سنة، حيث وضعها الزواحف المبكرة. حتى البيض المتحجر الذي عُثر عليه، يعود إلى الديناصورات ويظهر أن البيضة تأتي قبل الدجاجة بفترة كبيرة.
بالتالي، ينتهي الجدل العلمي بوضوح: البيضة جاءت قبل الدجاجة بوقت طويل، مما يسلط الضوء على دور البيض في تطور الحياة على الأرض.