مادة اعلانية
شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، حفل إطلاق "دارة آل مكتوم"، تحت إشراف المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، بهدف توثيق الإرث الحضاري المادي والشفاهي لحكام دبي والأسرة الحاكمة، وإنشاء أرشيف شامل لسيرهم الذاتية ومقتنياتهم وإسهاماتهم الفكرية والأدبية، ونشر إرثهم الحضاري عبر مختلف الوسائل الإعلامية.
وأشار سموه إلى أن الدارة تمثل "كتاباً مفتوحاً لقراءة تاريخ الحكم في دبي كنموذج حضاري لبناء التنمية". وأوضح أن الدارة ستكون مرجعاً للباحثين وصناع القرار، لتوثيق التجارب القيادية والإنسانية لرجالات الدولة الذين خدموا الوطن، مؤكداً أن قصة الحاكم لا تنفصل عن قصة شعبه.
وتضمن حفل الإطلاق عرض شجرة حكام دبي، ومجموعة من الكتب والمراجع الخاصة بالدارة، ومقتطفات من مقابلات مع شخصيات محورية، إلى جانب عرض صور تاريخية لحكام الإمارة منذ عام 1894 حتى اليوم، منها صور نادرة لأول مرة للمغفور لهم الشيخ مكتوم بن حشر آل مكتوم والشيخ بطي بن سهيل آل مكتوم، إضافة إلى حكام دبي من الشيخ سعيد بن مكتوم حتى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
كما تضمن الحفل عرض فيلم وثائقي قصير بعنوان "راشد القائد" وفيديوهات توثق مسيرة حكام آل مكتوم. واستمع سموه إلى شرح برامج الدارة لجمع التاريخ الشفاهي، إنتاج الوثائقيات، إجراء المقابلات مع من عاصروا حكام الإمارة، ودراسة آثارهم وإنجازاتهم في المجالات القيادية والفكرية والسياسية والاجتماعية والإدارية.
وأصدر صاحب السمو مرسوماً بتشكيل مجلس إدارة مؤسسة "دارة آل مكتوم"، برئاسة رئيس المكتب التنفيذي، وعضوية عدد من المسؤولين والخبراء، لتطوير سجل رقمي متكامل للدارة، وإعداد كوادر وطنية متخصصة لإدارة الأرشيف والإشراف على محتواه، والعمل كمرجع رئيس للباحثين والأكاديميين.
وتعمل الدارة بالتنسيق مع الجهات المحلية والإقليمية والدولية لتبادل المعلومات والخبرات حول الوثائق التاريخية، وإصدار الكتب والنشرات والمراجع التي تعكس إنجازات وإسهامات حكام دبي، بما يعزز الوعي الثقافي ويتيح للأجيال الحالية والقادمة الاستفادة من قيم القيادة والعطاء والإخلاص للوطن.