مادة اعلانية
أعلن مجلس الشورى في حزب الله اللبناني، أمس الأحد، عن اختياره للسيد هاشم صفي الدين أمينًا عامًا جديدًا للحزب، ليخلف الأمين العام السابق حسن نصرالله، الذي اغتالته إسرائيل في غارة على المقر المركزي للحزب في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، بعد فترة طويلة من قيادته.
وجاء قرار اختيار صفي الدين في اجتماع خاص عقده مجلس الشورى في الحزب، أمس الأحد، وقد شغل صفي الدين عدة مناصب قيادية في الحزب، ويتمتع بخبرة واسعة في العمل السياسي والعسكري، وبرز كأحد أبرز القادة الذين ساهموا في تعزيز دور الحزب على الساحة اللبنانية والإقليمية، فماذا تعرف عن السيد هاشم صفي الدين؟
من هو هاشم صفي الدين
هو رجل دين لبناني شيعي، ومسؤول رفيع في حزب الله، وابن خالة الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله، وصهر قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني، وكان يشغل منصب رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، قبل أن يتم اختياره أمينا عاما للحزب خلفا لحسن نصر الله.
مولد ونشأة هاشم صفي الدين
وُلد هاشم صفي الدين في دير قانون النهر في جنوب لبنان، عام 1964، لعائلة شيعية، وهو ابن خال حسن نصر الله، أما شقيقه، عبد الله صفي الدين، فهو ممثل حزب الله في إيران، وقد درس هاشم صفي الدين علم اللاهوت في النجف بالعراق وقم في إيران، مع نصر الله، حتى استدعاه حسن نصر الله إلى لبنان في عام 1994، ومنذ ذلك الحين، قام نصر الله بإعداده ليكون خليفته.
مسيرة هاشم صفي الدين في حزب الله
في عام 1995، رُقّي هاشم صفي الدين إلى مجلس الشورى، وهو أعلى هيئة في حزب الله، وبعد ذلك عمل تحت قيادة عماد مغنية حتى اغتيال الأخير في عام 2008. كما عُيّن رئيسًا لمجلس الجهاد. يشرف المجلس التنفيذي، الذي يرأسه على الأنشطة السياسية والاجتماعية والتعليمية لحزب الله.
اقرأ أيضًا : اختيار هاشم صفي الدين أمينًا عامًا لحزب الله
وحتى اغتيال نصر الله في 27 سبتمبر 2024، كان صفي الدين واحدًا من ثلاثة قادة رئيسيين في حزب الله، أما القائدان الآخران فهما حسن نصر الله ونعيم قاسم، وكان يُعتبر الرجل الثاني بعد نصر الله، وفي عام 2006، أفادت التقارير أن إيران رقت صفي الدين ليكون خليفة محتملاً لحسن نصر الله في منصب الأمين العام لحزب الله.
ويُعد صفي الدين واحدًا من ستة رجال دين يشغلون عضوية مجلس الشورى في حزب الله. وهو رئيس المجلس التنفيذي للجماعة، المعروفة أيضًا باسم الشورى التنفيذية، الذي اُنتخب فيه خلال اجتماع الجمعية العامة في يوليو 2001، كما أنه واحد من تسعة أعضاء في مجلس شورى القرار، الذي يُعتبر أعلى هيئة قيادية في الجماعة.
وفي أكتوبر 2008، اُنتخب صفي الدين ليخلف نصر الله كأمين عام لحزب الله في الاجتماع العام، وكان تعيينه كخليفة محتمل لنصر الله مدعومًا من الإيرانيين، وفي عام 2009، اُنتخب هاشم صفي الدين مجددًا في مجلس الشورى، وفي نوفمبر 2010، عُيّن قائدًا عسكريًا لحزب الله في منطقة جنوب لبنان.
اقرأ أيضًا : كيف يبدو مستقبل حزب الله بعد استهداف قياداته؟
وفي عام 2017، صُنف هاشم صفي الدين كإرهابي من قبل وزارة الخارجية الأمريكية، كما يُعرف بتشابهه مع نصر الله في المظهر وأسلوب الحديث، بما في ذلك مشكلة النطق المشتركة بينهما، ولديه علاقات قوية مع إيران ونظام المرشد الأعلى.
في يونيو 2020، تزوج ابنه رضا هاشم صفي الدين من زينب سليماني، ابنة قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني الذي قُتل في غارة جوية أمريكية في العراق عام 2020.