مادة اعلانية
تقول الدكتورة "كورتني س. وارن"المتخصصة في الحب والانفصال، باعتباري طبيبة نفسية تدربت في جامعة هارفارد وأمضت 20 عامًا في العمل مع الأزواج، وجدت أن الطريقة الأكثر ضررًا للتواصل مع شريك حياتك هي الازدراء.
الازدراء هو الاعتقاد بأن شخصًا ما أقل منك، أو لا قيمة له، أو يستحق الازدراء والسخرية. عندما يشعر شخص ما بازدراء شريكه، فإنه يشعر بأن له ما يبرره في إذلاله أو إحراجه أو إيذائه.
إحدى العبارات التي تعكس الازدراء، والتي رأيتها أكثر من غيرها تدمر العلاقات، هي: ”أتمنى لو أننا لم نلتقي أبدًا”.
وإليك بعض العبارات الأخرى التي قد يظهر فيها الازدراء:
″لقد دمرت حياتي.”
″أنت مصدر إزعاج.”
″أنا لا أهتم بما تفكر فيه أو بما تشعر به.”
″أنت مثير للشفقة.”
″أنت لا تستحق وقتي.”
″أنت مدين لي. لقد تحملت معك لسنوات.”
″إذا لم يكن لدينا أطفال، لكنت قد تركتك الآن.”
″أنت تقرفني.”
″لا أحد يريدك.”
يمكن أيضًا التعبير عن الازدراء من خلال الإيماءات غير اللفظية، مثل لغة الجسد الرافضة أو حركات العين الدرامية.
كل هذا يعمل على تحقير الشخص الآخر وخلق تناقض في السلطة. يمكن أن يؤدي في النهاية إلى تدمير أساس الاتصال الرومانسي الصحي ويؤدي إلى انخفاض الرضا عن العلاقة.
كيفية إنشاء ديناميكيات علاقة أكثر صحة
إذا وجدت أنك تشعر ببعض الازدراء تجاه شريكك، فهناك طرق لمحاربته حتى لا يضر علاقتكما:
يوقف. عندما تشعر بالإثارة أو الانزعاج العاطفي، توقف للحظة قبل أن تقول أي شيء. اختر كلماتك بعناية وتهدف إلى التواصل باحترام ولطف، وليس الأذى.
تحمل المسؤولية. يتضمن ذلك الاعتراف باختياراتك وأنماطك ومشاركتك في الخلل الوظيفي.
يعتذر. قل بصدق أنك آسف عندما تفعل شيئًا مؤلمًا أو سيئًا.
تعلم أن تجادل بشكل منتج. أنت وشريكك فريق. الهدف هو التواصل بطرق تعترف بالتزامك ورغبتك في التواصل والاحترام المتبادل لبعضكما البعض.
الاستفادة من حبك لشريك حياتك. عندما تريد انتقادهم أو تغييرهم، تذكر سبب اجتماعك في المقام الأول قبل تقديم تعليقات بناءة.
أكبر نصيحة أقدمها للناس هي محاولة العثور على الامتنان. هناك دائمًا شيء يمكن تعلمه من الخلاف في علاقاتنا. ابحث عن شيء إيجابي يمكنك استخلاصه من كل تفاعل، حتى لو كانت العملية مزعجة.