مادة اعلانية
ارتفعت مؤشرات وول ستريت الرئيسية قرب أعلى مستوياتها على الإطلاق في تداولات خفيفة عقب أعياد الميلاد، مع ترقب المستثمرين لمزيد من خفض أسعار الفائدة وتوقعات بأرباح قوية تدفع الأسواق نحو مكاسب قياسية في 2026.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 10.77 نقطة (0.02%) ليصل إلى 48,741.93 نقطة، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 9.97 نقطة (0.14%) إلى 6,942.02 نقطة، مقترباً من حاجز 7 آلاف نقطة، فيما ارتفع مؤشر ناسداك المركب 42.38 نقطة (0.17%) ليصل إلى 23,655.69 نقطة.
ويعزو المحللون ارتفاع السوق إلى عدة عوامل، أبرزها مرونة الاقتصاد الأمريكي، وتوقعات التحول نحو تيسير نقدي في ظل قيادة جديدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب انتعاش أسهم شركات الذكاء الاصطناعي.
وتشير البيانات إلى توقع نمو أرباح شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 15.5% لعام 2026، مقارنة بـ13.2% في 2025. وحقق ستة من القطاعات الأحد عشر في المؤشر مكاسب، بقيادة قطاع تكنولوجيا المعلومات، فيما كان قطاعا المرافق والصناعات الأقل أداءً.
وقال كبار الاقتصاديين إن عام 2026 قد يكون حاسماً للأسواق، مع ضرورة تحقيق الشركات مكاسب ملموسة في الإنتاجية وهوامش الربح، لا سيما من الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ويترقب المستثمرون إمكانية تكرار ظاهرة "ارتفاع سانتا كلوز" الموسمية التي تشهد مكاسب في آخر خمسة أيام تداول من العام وأول يومين من يناير.
وتظل الأسواق الأمريكية في مسار تحقيق مكاسب للعام الثالث على التوالي، مدفوعة بأداء قوي للشركات الكبرى وقطاع التكنولوجيا.