مادة اعلانية
خلدون خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة مبادلة للاستثمار، يتحدث خلال القمة العالمية للحكومات، في دبي، الإمارات العربية المتحدة، في 12 فبراير 2024. رويترز
قال العضو المنتدب لشركة "مبادلة" للاستثمار ومقرها أبوظبي، اليوم الأربعاء، إن الشركة ستضخ رأسمالا كبيرا في الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا الفضاء هذا العام، مما يلزم صندوق الثروة السيادية بمزيد من الاستثمار في الولايات المتحدة.
وقال خلدون مبارك في مؤتمر للمستثمرين في أبوظبي إن صناديق الثروة السيادية لديها فرصة ومسؤولية للتحول من مستثمري الأصول إلى عوامل تمكين للتقدم العالمي.
وقال "إننا نخطط لزيادة الاستثمار في السوق الأمريكية وتعميق المنتجات الاستثمارية الإستراتيجية والمتطلعة للمستقبل في المملكة المتحدة وأوروبا وفرنسا".
وقال مبارك إن مبادلة، التي تسيطر على أصول بقيمة 276 مليار دولار، ستستثمر أيضا في الرعاية الصحية والبنية التحتية الرقمية والتمويل هذا العام، وزادت المخصصات طويلة الأجل لآسيا.
وقال: "نحن نعمل على دفع التقدم والاستثمار في حلول للتحديات العالمية".
وأضاف مبارك إن الصندوق الذي تسيطر عليه الحكومة يتوسع أيضًا للمشاركة في الأسواق الديناميكية طويلة المدى في آسيا، حيث يركز الصندوق السيادي على الاتجاهات الكبرى والتركيبة السكانية العالمية.
وقال "لقد قمنا بزيادة مخصصاتنا طويلة الأجل لآسيا، بما في ذلك اليابان والصين وكوريا وبالطبع الهند".
ولم يحدد مبارك حجم رأس المال الذي ستوزعه مبادلة هذا العام في الولايات المتحدة أو الصين أو أي مكان آخر.
وتشير زيادة المخصصات طويلة الأجل لآسيا إلى أن مبادلة تراهن على أن التباطؤ الاقتصادي في الصين لن يستمر، وأنها ترى فرصا استثمارية كبيرة هناك على مدى فترة أطول.
وترتبط الإمارات والصين بعلاقات سياسية واقتصادية وثيقة لكن مبارك قال في خطابه إن الاستثمارات تعتمد على جاذبية الفرص الاستثمارية وليس على الجغرافيا السياسية.
وأصبحت واشنطن تشعر بقلق متزايد بشأن الشراكات الخليجية الصينية، خوفا من احتمال كشف التكنولوجيا الأمريكية الحساسة. والولايات المتحدة هي الشريك الأمني للخليج.
وأعلنت مبادلة وجولدمان ساكس هذا الأسبوع أنهما اتفقتا على شراكة ائتمانية خاصة بقيمة مليار دولار للاستثمار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وتسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى مواجهة نفوذ الصين الاقتصادي في المنطقة.
المصدر: وكالات