مادة اعلانية

النفط يتراجع مع خفض توقعات الطلب وتباطؤ الواردات الصينية
النفط يتراجع مع خفض توقعات الطلب وتباطؤ الواردات الصينية

 شهدت أسعار النفط انخفاضًا حادًا بنسبة 3% في التعاملات الآسيوية اليوم الثلاثاء، متأثرة بتقارير تفيد باستعداد إسرائيل لتجنب استهداف المنشآت النفطية الإيرانية

هذا التطور خفف من المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات، تزامنًا مع قيام منظمة أوبك بخفض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعامي 2024 و2025.

و تراجع خام برنت إلى 75.19 دولارًا للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى 71.60 دولارًا و هذه الانخفاضات أتت بعد تراجع الأسعار أيضًا يوم أمس، لتسجل خسائر إجمالية تقارب أربعة دولارات خلال الأسبوع الجاري، ما أزال تقريبًا مكاسب سبع جلسات سابقة.

وفقًا لتقارير صحفية، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة بأن الرد الإسرائيلي سيستهدف مواقع عسكرية فقط، دون المساس بالمنشآت النفطية أو النووية.

اقرأ أيضا  :  ارتفاع أسعار النفط وسط اضطرابات الشرق الأوسط ووصول إعصار إلى فلوريدا

بالإضافة إلى ذلك، خفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب الصيني من 650 ألف برميل يوميًا إلى 580 ألفًا، متأثرة بانخفاض واردات الصين بنسبة 3% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام. هذه المعطيات عززت الضغوط على الأسعار، وسط استمرار ضعف التزام العراق بخفض الإنتاج المتفق عليه. انخفاضًا حادًا بنسبة 3% في التعاملات الآسيوية اليوم الثلاثاء، متأثرة بتقارير تفيد باستعداد إسرائيل لتجنب استهداف المنشآت النفطية الإيرانية.

و  هذا التطور خفف من المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات، تزامنًا مع قيام منظمة أوبك بخفض توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط لعامي 2024 و2025.

كما تراجع خام برنت إلى 75.19 دولارًا للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط إلى 71.60 دولارًا. هذه الانخفاضات أتت بعد تراجع الأسعار أيضًا يوم أمس، لتسجل خسائر إجمالية تقارب أربعة دولارات خلال الأسبوع الجاري، ما أزال تقريبًا مكاسب سبع جلسات سابقة.

و وفقًا لتقارير صحفية، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الولايات المتحدة بأن الرد الإسرائيلي سيستهدف مواقع عسكرية فقط، دون المساس بالمنشآت النفطية أو النووية.

بالإضافة إلى ذلك، خفضت أوبك توقعاتها لنمو الطلب الصيني من 650 ألف برميل يوميًا إلى 580 ألفًا، متأثرة بانخفاض واردات الصين بنسبة 3% خلال الأشهر التسعة الأولى من العام. 

هذه المعطيات عززت الضغوط على الأسعار، وسط استمرار ضعف التزام العراق بخفض الإنتاج المتفق عليه.