مادة اعلانية
كشف الفنان المصري " سامي عبد الحليم " عن تدهور أوضاعه الصحية وضيق قدراته المادية لتلقي العلاج اللازم في ذات الوقت.
حيث قال اثناء وصفه لحالته الصحية: " تعبان وبتحرك بصعوبة وبنام بصعوبة، ودخلت في مرحلة صعبة من الألم عشان عندي إلتهاب أعصاب نتيجة مرض السكري، وأعصابي الطرفية كلها سايبة حتى أني بتابع مع دكاترة بس مفيش أي فايدة او تحسن.
وفيما يخص وضعه المادي: " مرضي ليه خلايا جذعيو في الصين، ولكن مينفعش أسافر، لأن ظروفي المادية ما تسمحش.
ثم أضاف قائلاً: " أنا خلاص بودع عندي 77 سنة، كفاية تعبنا من الحياة، في البيت بساعدني ابني " مهند "، وبنتي بتوديني المعهد كل يوم، والعلاج الوحيد ليا هو العلاج الطبيعي والمشي، بس هو في الأصل غالي جداً، الجلسة الوحدة بتكلف حوالي 400 جينيه، فبالتالي أنا عايز 4000 جينيه عشان أسوي 10 جلسات.
وفي إطار هذه الاستغاثة، ردَّ على تصريحاته الممثل المصري " أشرف زكي " رئيس نقابة المهن التمثيلية، كاستجابة منه على هذه الاستغانة، حيث أعلن تبنيه المساعدة للسفر خارج البلاد وتلقي العلاج، خاصة أنَّ هذه الوعكة الصحية كانت كفيلة في إبعاده عن الفن لمدة طويلة، مؤكداً على تكفله كل مصاريف العلاج.
